مكي بن حموش

4147

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معنى فَلَها أي « 1 » : إليها « 2 » . كما قال : أَوْحى « 3 » لَها « 4 » أي : « 5 » إليها « 6 » . أي : فإلى « 7 » أنفسكم يعود الضرر . وقيل « 8 » : اللام على بابها [ على معنى ] « 9 » فلها يكون العقاب على الإساء « 10 » . ثم قال تعالى « 11 » : فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ [ 7 ] . والمعنى : فإذا جاء الفساد الثاني من فسادكم يا بني إسرائيل ، وهو قتلهم يحيى على ما « 12 » ذكرنا بَعَثْنا عَلَيْكُمْ أي : خلينا بينكم وبينهم ، ولم نمنعهم « 13 » منكم . فبعث اللّه عليهم بختنصر فقتل المقاتلة وسبى الذراري وأخذ ما وجد من الأموال ودخلوا بيت المقدس . وهو قوله : وَلِيَدْخُلُوا [ الْمَسْجِدَ « 14 » ] كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ فتبروه وخربوه وألقوا فيه

--> ( 1 ) ط : إني ( 2 ) ق : إليهما . ( 3 ) ق : فأوحى . ( 4 ) الزلزلة : 5 . ( 5 ) ط : إني . ( 6 ) ط : " لها " . ( 7 ) ط : " قال " . ( 8 ) ط : وقال . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ق : " الإيساء " وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 31 . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ط : كما . ( 13 ) ق : " نمنعه " . ( 14 ) ساقط من ق .